الحاج سعيد أبو معاش

116

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

وهو صاحب الطائر حين قال رسول الله ( ص ) : اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك والي ، فجاء عليٌّ فأكل معه . وهو صاحب سورة براءة حين نزل بها جبرئيل عليه السلام على رسول الله ( ص ) وقد سار أبو بكر بالسورة ، فقال له : يا محمد انه لا يُبلِّغها إلا أنت أو علي انه منك وأنت منه ، فكان رسول الله ( ص ) منه في حياته وبعد وفاته . وهو عيبة علم رسول الله ( ص ) ومَن قال له النبي ( ص ) : أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ومَن أراد العلم فليأتِ المدينة من الباب ، كما أمر الله فقال : « وأتوا البيوت من أبوابها » « 1 » ، وهو مفرّج الكرب عن رسول الله في الحروب ، وهو اوّل مَن آمن برسول الله ( ص ) وصدّقه واتّبعه ، وهو اوّل مَن صلّى ، فمَن أعظم فريةً على الله وعلى رسوله ممن قاسَ به أحدا أو شبَّه به بشراً ؟ « 2 » يلي هذا الأمر من بعدي اثنا عشر ( 149 ) أ - روى الصدوق رحمه الله بإسناده « 3 » من طريق العامة عن عامر الشعبي ، عن جابر بن سمرة قال : كنت مع أبي في المسجد ورسول الله ( ص ) يخطب فسمعته يقول : يكون من بعدي اثنا عشر ، ثم خفض من صوته فلم أدر ما يقول فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : قال كلّهم من قريش . « 4 » ب - وروى الطوسي رحمه الله بإسناده من طريق العامة ، عن جابر بن سمرة قال :

--> ( 1 ) - ( البقرة : 189 ) . ( 2 ) - أمالي ابن الشيخ : 9 . ( 3 ) - البحار 022 : 33 / 238 . ( 4 ) - الخصال : 34 : 2 .